عبد الحي بن فخر الدين الحسني
87
نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر
متورعا استفاض من روحانية الأمير علي بن الشهاب الهمداني فيوضا كثيرة ، مات سنة ثلاث وستين ومائة وألف ، كما في « روضة الأبرار » . 163 - الشيخ رحمة اللّه العالمگيرى الشيخ الفاضل رحمة اللّه الحنفي العالمگيرى أحد رجال العلم ، كان ناظر المحاكمة العدلية وأمينا على « هفت چوكى » أي ناظرا على أهل النوب من الأمراء الحارسين في أيام عالمگير بن شاهجهان وكان مقربا لديه ، ولما مات عالمگير اعتزل عن الخدمة وانزوى في بيته ، ثم سافر عازما للحج والزيارة مع سربلند خان سنة أربع وعشرين ومائة وألف ، كما في « مرآة أحمدى » . 164 - الحافظ رحمة خان الأفغاني الأمير الكبير رحمة خان بن شاه عالم خان الأفغاني نواب حافظ الملك كان من الأمراء المشهورين بالبذل والسخاء ، قدم الهند من جبال « روه » فاغتنم قدومه نواب على محمد خان الكهيرى ؟ ؟ ؟ وولاه على « پيلى بهيت » ، ولما ولى على محمد المذكور على « سرهند » سار معه وخدمه زمانا ثم رجع معه إلى « كهير ؟ ؟ ؟ » ولما توفى على محمد سنة إحدى وستين ومائة وألف واتفق الناس على ولده سعد اللّه خان اجتمع به وقاتل معه مدة على جرى عادتهم ، ثم اختلف الناس فيما بينهم فقسموا البلاد ووظفوا سعد اللّه خان ثمانية لكوك في كل سنة وجعلوه أميرا عليهم فانتزع رحمة خان بلدة « بريلى » و « شاهجهانپور » « وپيلى بهيت » ونواحيها من القرى والبلاد وساس الأمور وأحسن إلى الرعايا ، وكان أكبرهم في حسن الخلق والتواضع وكرم السجايا وأرشدهم في كمال الرئاسة وحسن مسلك السياسة وجودة التدبير ومحبة أهل الفضائل ، وفد عليه العلماء من بلاد شاسعة وسكنوا في بلاده ، ولما خرج العلامة عبد العلى بن نظام الدين اللكهنوي من « لكهنؤ » ودخل في بلاده أكرمه